
.
طفلة لم تجد لطفولتها منزل فحولتها إلى أحلام ..
ولم تجد لأحلامها حقيقه فتناثرة وضاعت ..
لهفة حب المكان ,, تكمن في من سكن المكان ثم هاجر ..
يترك أغراضه المتناثرة في الأرجاء لتتذكره دائما ..
فلا يوجد سبب مقنع لتنساه ..
سكون الليل ,, يأرجح الذكرى ويعيد من تحت التراب الأحلام ..
لتعود لتحلم من جديد بكل حلم مستحيل قد أضاعته في هذه الأرجاء ..
في صباح يوم مشرق ,, أتت الشمس تلوح لها من نافذتها ..
لم تستطيع أن تستقبل الشمس فأغمضت عينيها ..
حزنت الشمس وغرقت في بحر أحزانها من جديد ..
ليعود سكون الليل ككل يوم ..
تنظر إلى ذلك الباب المغلق من سنين ولم يفتحه أحد ..
ومازالت تنتظر أن يفتحه احد يهتم ولكنها أحد الأحلام المستحيلة ..
التي تناثرت وضاعت وأيقظها سكون الليل لتتناثر من جديد ..
دخلت إلى دوامة الإنتظار .. فـ الألم .. فـ الأمل ..
تنتظر فلا يأتي فـ تتألم فـ تأمل أن يأتي بعد قليل فـ تنتظر من جديد ..
"وفية" هكذا ظننتها منذ سنين ,, ولكني اليوم اتهمها بـ "الغباء" ..
"همهمات" هذه الكلمات هي "همهمات" وجدتها في قلب طفلة ..
طفلة .. لا أعرف من تكون وأين هي ؟؟..
ولكنها "طفلة" لم تجد لطفولتها منزل فحولتها إلى أحلام ..
.
..{ مقتطفاتي }..
.













