السبت، 24 سبتمبر، 2011

غـــريـبـون هــــم ..!!

..



..
باتت الأيام متشابهة ..
وبات الألم يتغلغل في قلبي ويسري في عروقي ويمتلكني ..
لماذا في لحظة يأس يقتلون كل شي ..
وفي لحظة غضب يطعنون روحا قد كانت لهم ..
ويتهمونني بالجرم ..
يُكَذِّبُون كل الشهود بل يقتلونهم ..
في تلك اللحظة الغريبة يلغونني ..
ويلغون كل شيء قد قدمته لهم ..
يتهمونني بالتقصير ..
يتهمونني بأني لم أقدم لهم أي شيء ..
لم أهتم لأمرهم ,, لم أخف عليهم ,, لم اهديهم ضحكه ..
لم أواسيهم في همهم ,, لم أصالحهم مع الزمن ولو للحظات ..
لم أكن هنا من الأساس ..
..
إن كان هذا صحيحا .. فكيف أحبوني ؟؟ ..
كيف تعلقو في ؟؟ ..
كيف اصبحت ملجأهم في العديد والعديد من المواقف ؟؟ ..
كيف كانوا يقولون إن صوتي هو دواء آلامهم ؟؟ ..
كيف ؟؟ ..
وبالنهاية يسطرون تلك الجملة الغريبة " لقد تعبت من العطاء دون مقابل " ..
لقد أحببتكِ ,, لقد أعطيتكِ ,, لقد فعلت لأجلكِ ..
أنا تحملت وداريت وجاملت ..
وأنا .. في كل الأيام والشهور , الدقائق والساعات ألم أقدم لهم شيئا ؟؟ ..
..
غريبون هم ..
ألم أكتم الهموم في قلبي في قمة حاجتي لنطقها ..
لأسمع همومهم !! ..
ألم يخفني غيابهم فجأه وأغرقتهم بإتصالاتي خوفا عليهم ..
لتتكرر تلك الجملة على هاتفي لعدة أيام " لا يوجد رد " ..
ألم أحضِّر لهم المفاجات واللحظات السعيد ..
وكان الرد " لا أحب المفاجآت " ..
ألم أقدم لهم حبي وابتسامات وأشواقي وقبلاتي ولهفتي ..
ألم اعطيهم روحا وقلبا ..
..
فكيف يتهمونني الآن بالتبلد ؟؟ ..
يتهمونني بالتقصير ؟؟ ..
يتهمونني بعدم قدرتي على العطاء ؟؟ ..
لست أنثى كاملة .. ولكني نادرا ماكنت اتركهم لوحدتهم ..
..
ألأنني احتجت لوحدتي لحظات أذنبت ..
أم لأنني أحتجت لنفسي في لحظة حاجتهم لي فقصرت ..
أم لأنني انطويت على نفسي رغبة في الأمان قد أجرمت ..
ألم يفعلوا نفس الشيء يوما !!.
لماذا أنا ؟؟ ..
..
غريبون هم ,, وعدوني بعدم الابتعاد عني ابدا .. وابتعدوا ..
غريبون هم ,, أخبروني أنهم لا يستطيعون العيش دوني .. وعاشوا ..
غريبون هم ,, أخذو قلبي وروحي واتهموني بالتقصير .. وأجرموا ..
ومن ثم رحلوا ..
حقا غريبون هم !! ..
..
..{ مقتطفاتي }..
..

هناك 8 تعليقات:

ريــــمــــاس يقول...

صباحك غاردينيا ميمي
حقاً غريبون كيف أستطاعوا نسيان الحب والعشرة وكلمة قيلت من قلب لهم ذات يوم المؤلم ياميمي أنكِ تدركين لحظتها وكأنكِ لم تكون موجودة ذات يوم معهم لأنهم بـ إختصار همشو وجودك ومشاعرك بمجرد غيابهم ورحيلهم "
؛؛
؛
دائماً رائعة وصادقة
مهما كانت نبرة الألم بين سطورك "
؛؛
؛
ميمي برا النص ريبال يقول في نصك السابق بيتجنن لو شاف سيجارة في يدي اتمنى لما يجي يقرأ تعليقي هذا علناً اذا مابطل هو تدخين يمكن أنا أسويها هههههههه
<<<< بتتهزئ اليوم
يسعدك ربي ياميمي تقولي يمكن مااسويها بيني وبينك اشيلها من يده بس شفتي البراءة :)
؛؛
؛
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

ღmemeღ يقول...

مساء الخير ريماس
,,
اشكرك على مرورك وتواجدك الرائع
وهذا من ذوقك ويسعدني ان كلماتي نالت على اعجابك
,,
اما عن النص السابق
اذا ما بطل تدخين سويها << تخريب
امزح امزح لا تسويها اخاف اتهزأ معاكي
ويسعدك ربي فديت البراءه والله هههههه
,,
اشكرك على مرورك
دمت بخير وسعاده

كاتب الأنثى يقول...

مرحبا

هكذا هم يكتبون العهود ولكنهم ينسون الشهود

بالفعل غريبون

أتعلمين ، كثيراً ما أبحث في دهاليز الزمان عن عذر لهم ولكن حصري الأكبر هو الكلمة الطيبة في كتاب الذكريات .

أسعدك الباري
:
عبدالله

ღmemeღ يقول...

هلا كاتب الانثى
نعم الكلمة الطيبة هي الاهم في كتاب ذكرياتنا معهم
اشكرك على مرورك
واسعدني تواجدك
,,
دمت بخير وسعاده

د.ريان يقول...

مساء العطر ميمي

مع الحياة يصبح كل شيء ذكرى

ومهما كانو غريبون سنجد غيرهم

من يفرح القلب فالحياة لاتتوقف عندهم

وحياتي بهم وبغيرهم ستمضي

دمتم بكل ود

ღmemeღ يقول...

مساء الخير د.ريان
حياتي بهم وبغيرهم ستمضي << لامستني
يسعدني مرورك الراقي واشكرك
,,
دمت بخير وسعاده

الجوكر يقول...

بالفعل هم غريبون ..

كيف استطاعوا العيش دونك

وكيف تحملوها بعيدا عن عيونك

شيئا غير مألوفا

أن يشتروا برحيلهم الحياة الداكنة

بالحياة الزاهية ..!

ستكون حياتهم بلا معنى

دون طعم .. دون لون .. دون رائحة

لقد قتلوا انفسهم قبل ان يقتلوكِ

....

الرائعة ميمى


رائع كان بوحكِ هنا

لقد نثرتِ من العطر مايروي ظمأ دمع العيون


لقلبكِ كل الورد

ღmemeღ يقول...

مساء الخير الجوكر
نعم قتلوا انفسهم قبل قتلي
هناك شي بداخلي يخبرني ان كلامك صحيح
ولكن مازلت اتمنى ان يكونو بخير
,,
مرورك الرائع وتعليقك اسعدني كثيرا
اشكرك
دمت بخير وسعاده